الحر العاملي
300
وسائل الشيعة ( آل البيت )
( 787 ) 3 - قال : وسئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ) ( 1 ) فقال كل ما كان في كتاب الله من ذكر حفظ الفرج فهو من الزنا إلا في هذا الموضع فإنه للحفظ من أن ينظر إليه . 4 - وفي ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي الأنصاري ، عن عبد الله بن محمد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من دخل الحمام فغض طرفه عن النظر إلى عورة أخيه آمنه الله من الحميم يوم القيامة . 5 - علي بن الحسين المرتضى في رسالة ( المحكم والمتشابه ) نقلا من تفسير النعماني بسنده الآتي عن علي عليه السلام في قوله عز وجل : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ) ( 1 ) معناه لا ينظر أحدكم إلى فرج أخيه المؤمن ، أو يمكنه من النظر إلى فرجه ، ثم قال : ( قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ) ( 2 ) أي : ممن يلحقهن النظر كما جاء في حفظ الفروج ، فالنظر سبب إيقاع الفعل من الزنا وغيره . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك إنشاء الله تعالى في آداب الحمام وكتاب النكاح ( 3 ) .
--> 3 - الفقيه 1 : 63 / 235 . ( 1 ) النور 24 - 30 . 4 - ثواب الأعمال : 36 / 1 ، وأورده أيضا في الحديث 4 ، الباب 3 من أبواب آداب الحمام . 5 - المحكم والمتشابه : 64 . ( 1 ) النور 24 : 30 . ( 2 ) النور 24 : 31 . ( 3 ) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 3 و 6 و 9 من أبواب آداب الحمام ، وفي الباب 104 من أبواب مقدمات النكاح وآدابه .